
حذر السيناتور الأمريكي Marco Rubio من خطورة امتلاك إيران للسلاح النووي، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يجعل “العالم رهينة” ويزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وقال روبيو، في تصريحات إعلامية، إن السماح لطهران بتطوير قدرات نووية عسكرية سيشكل تهديدا مباشرا للأمن الدولي، مشيرا إلى أن إيران قد تستخدم هذا التفوق كورقة ضغط سياسية وعسكرية ضد خصومها، بما يهدد المصالح الدولية وأمن الطاقة وحركة الملاحة.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن بلاده وحلفاءها يواصلون مراقبة تطورات البرنامج النووي الإيراني عن كثب، مؤكدا أن واشنطن تعتبر منع إيران من امتلاك سلاح نووي “أولوية استراتيجية” بالنسبة للأمن الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إيران وعدد من القوى الغربية، بالتزامن مع تحذيرات متكررة من توسع دائرة المواجهة في المنطقة، خاصة بعد تبادل التهديدات العسكرية خلال الأيام الأخيرة.
في المقابل، تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، رافضة الاتهامات الغربية بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية، ومشددة على حقها في الاستفادة من الطاقة النووية وفق القوانين الدولية.
ويرى متابعون أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس استمرار القلق الغربي من الطموحات النووية الإيرانية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى العودة للمفاوضات وتفادي أي تصعيد قد يقود إلى مواجهة مفتوحة في المنطقة.


